عداد النصوصعداد النصوص

سياسة الخصوصية

نظرة عامة

يقدم موقع «عداد النصوص» (TheTextCounter) أدوات مجانية لتحليل النصوص — منها عداد الحروف وعداد الكلمات — تعمل بالكامل داخل متصفحك. توضح سياسة الخصوصية هذه ما إذا كنا نجمع أي بيانات، وكيف يتم التعامل معها عند استخدامك للموقع.

كيف يتم التعامل مع نصك

النص الذي تكتبه أو تلصقه أو ترفعه في أي أداة على الموقع تتم معالجته بالكامل على جهازك، باستخدام جافاسكريبت يعمل داخل متصفحك. لا يُرسل أبدًا إلى خوادمنا، ولا نقوم بتخزينه، ولا يراه أي شخص سواك. عند إغلاق الصفحة أو تحديثها، يُمحى النص بالكامل لأنه لا يُحفظ خارج جلسة متصفحك.

رفع الملفات

تتيح لك ميزة «تحميل» قراءة ملفات (.txt، .md، .rtf، .docx، .doc) مباشرة داخل متصفحك لإدراج محتواها في محرر النص. لا تُرسل الملفات المرفوعة إلى أي خادم؛ تتم العملية بأكملها محليًا على جهازك.

الكوكيز والتخزين المحلي

نستخدم كوكيز وظيفية واحدة فقط (NEXT_LOCALE) لتذكر اللغة التي اخترتها، ونستخدم التخزين المحلي في متصفحك لتذكر تفضيلك بين الوضع الفاتح والداكن. لا يُستخدم أي منهما للتتبع أو التسويق، ولا يحتوي أي منهما على النص الذي تكتبه في الأدوات. لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الكوكيز الخاصة بنا.

التحليلات والإعلانات

لا يستخدم «عداد النصوص» حاليًا أي أدوات تحليلات أو إعلانات من أطراف خارجية. إذا أضفنا إعلانات مستقبلًا للمساعدة في إبقاء الموقع مجانيًا، فسيتم تحديث هذه السياسة مسبقًا للإفصاح عن الجهات المعنية والبيانات التي قد تجمعها.

بيانات لا نجمعها

لا يتطلب استخدام أي أداة إنشاء حساب، ولا نطلب اسمك أو بريدك الإلكتروني، ولا نسجل أو نخزن النص الذي تكتبه. لا نبيع أو نشارك أي بيانات شخصية، لأننا ببساطة لا نجمع أيًا منها عبر الأدوات نفسها.

حقوقك

بحسب مكان إقامتك، قد يكون لديك حقوق متعلقة بالبيانات التي تُجمع عنك، مثل الوصول إليها أو تصحيحها أو حذفها. وبما أن «عداد النصوص» لا يجمع أو يخزن نصك أو بياناتك الشخصية على خوادمنا، فلا يوجد عادة ما تطلبه سوى تفضيلات الكوكيز والتخزين المحلي الموضحة أعلاه، والتي يمكنك مسحها في أي وقت من إعدادات متصفحك.

التغييرات على هذه السياسة

قد نحدّث سياسة الخصوصية هذه مع تطور الموقع. سيتم إظهار أي تغييرات جوهرية على هذه الصفحة مع تاريخ التحديث.

تواصل معنا

لأي استفسار حول سياسة الخصوصية هذه، يمكنك التواصل مع علي العمري عبر thetextcounter@gmail.com.